|  Last update مايو 4, 2017 , 0:52 ص

عشية فعالية إعلان عدن التاريخي.. جماهير حاشدة بالعروض وتوقع تغيير الكثير من المعادلات على الأرض عقبها ( تقرير + صور )


عشية فعالية إعلان عدن التاريخي.. جماهير حاشدة بالعروض وتوقع تغيير الكثير من المعادلات على الأرض عقبها ( تقرير + صور )



ساه الاخباريه / عدن / بشير الغلابي :

منذ إصدار الرئيس عبدربه منصور هادي قراراته الجمهورية ليلة 27 إبريل 2017م بالتزامن مع ذكرى إعلان الحرب على الجنوب عام 94م، وأبرزها إقالة محافظ العاصمة عدن اللواء عيدروس الزبيدي ووزير الدولة الشيخ هاني بن بريك وإبن عدن الوزير وحي أمان ..

حيث تشهد العاصمة عدن ومحافظات الجنوب الأخرى من ذلك اليوم تظاهرات جماهيرية غاضبة كون تلك القرارات ” إخوانية ” كما يصفها الشارع وقادات الثورة والمقاومة الجنوبية لم تستهدف اشخاص الزبيدي وبن بريك وأمان، وإنما استهدفت شعب الجنوب ومقاومته ومثلت استفزازاً لشعب الجنوب واقصاء مقاومته الباسلة التي صنعت نصر يوليو بدعم التحالف، وهو ما فجر غليان شعبي خلال الأيام الماضية حتى اليوم الذي شهدت فيه العاصمة عدن توافد الآلاف من أبناء الجنوب من كافة المحافظات حتى اكتظت ساحة العروض بخورمكسر بالحشود الجماهيرية الذين رفعوا صور قادات المقاومة ورددوا شعارات مؤيدة للزبيدي وبن بريك والمقاومة الجنوبية ونددوا بتلك القرارات وذلك عشية الفعالية الكبرى التي اطلق عليها ( إعلان عدن التاريخي ) والتي ستحتضنها عدن غداً الخميس ..

ووسط ترقب واتجاه الأنظار صوب العاصمة عدن خصوصاً مع تزايد الغليان الشعبي والحشود الكبيرة التي اكتظت بها ساحة العروض اليوم ” الأربعاء ” يرى الكثيرون بأن فعالية الغد ستشهد تتغير الكثير من المعادلات على الأرض لاسيما في ما يخص القضية الجنوبية والمقاومة، منها كما يرى مراقبون ” ايجاد حامل سياسي والشراكة الحقيقية ومطالبة دول التحالف والشرعية إلى احترام إرادة شعب الجنوب وحقه بالتحرير والاستقلال والشراكة الحقيقية بالسيادة وصنع القرار حالياً ..

حيث أن التجاهل المتعمد والتعتيم الإعلامي على الجنوب منذ التحرير قبل عامين ” كما يقول المحتشدون ” وكذا والسيطرة شبه الكاملة على الشرعية من قبل حزب الإصلاح اليمني الذي يعتبره الجنوبيين عدواً لدود ويتهمه بالوقوف وراء استهداف الجنوب والتآمر ضده ودعم الجماعات الإرهابية وغيرها من الممارسات التي تسعى إلى نشر الفوضى وعقاب الجنوبيين استمرار لنهج حرب 94م، وأيضا استنزاف دول التحالف بجبهات الشمال الذي لم يستطع رغم الدعم الهائل وتجييش مئات الآلاف بمأرب وغيرها، بينما المقاومة والقوات الجنوبية حررت الساحل الغربي وتوغلت إلى ما وراء المخا وتحديداً إلى معسكر خالد بن الوليد وذلك وقوفاً إلى جانب دول التحالف والشرعية والتي بدلاً من تكريم قيادات المقاومة وتمكينهم جازتهم وبإيعاز من بعض الأطراف فيها بالإقصاء والتهميش والاحالة إلى التحقيق ناهيك عن الحرب الخدماتية التي تغرق بها المحافظات المحررة منذ عامين .