|  Last update فبراير 7, 2016 , 23:31 م

مقابله صحفية مع القائم بأعمال مدير عام مديرية مدينة المكلا ..


مقابله صحفية مع القائم بأعمال مدير عام مديرية مدينة المكلا ..



325cccccccccccccccccxc401

مرت على المكلا أيام عصيبه اختلت فيها كثير من الخدمات وطرحت كثير من التساؤلات في الشارع الحضرمي حول مجموعة من القضايا والأطروحات ذات الشأن المحلي ، فقد قمنا في صحيفة الجسر بإجراء هذه المقابلة الصحفية لننقل هذه التساؤلات والهموم إلى الاستاذ/ خالد عمر بلفاس القائم بأعمال المدير العام لمديرية مدينة المكلا ومن خلال هذه المقابلة ستظهر للقارئ الكريم بعض الاجابات التي كانت غائبة عن أذهان كثير من أبناء حضرموت عن تلك التساؤلات فكان هذا الحوار .
حــاوره : أشرف دومان
س ) بدايةً نرحب بك أستاذ / خالد عمر بلفاس القائم بأعمال مدير عام مديرية مدينة المكلا في هذا اللقاء .. نبدأ معك بحديث الساعة في هذه الفترة وهو حمى الظنك بعد انتشارة بالمدينة الذي قامت به السلطة المحليه للوقاية ومنع انتشاره ؟
نشكركم على اتاحة هذه الفرصة لتوصيل صوت السلطة المحلية للرأي العام خصوصا في ظل انقطاع لبعض الوسائل التي تمتلكها السلطة مثل اذاعة المكلا وغيرها التي تجعل الناس على بينة بما تقوم به السلطات المحلية بمدينة المكلا والمحافظة ، طبعاً حمى الضنك هي احدى الامراض التي تسببت بها كارثة شابالا ، نحن في السلطة المحلية بمدينة المكلا رفعنا صوتنا للسلطات العليا المتمثلة في الحكومة لمد لنا يد المساعدة و كانت لدينا خطة وتوجه كامل للقضاء على مخلفات السيول من برك وغيرها حتى لا تكون حاضنة لبعوضة حمى الضنك الناقلة للمرض ولكن للأسف الشديد كانت كثير من الامكانيات غائبة تعثرنا كثير في تنفيذ هذا التوجه وتلك الخطط للقضاء على تلك البرك والبحيرات التي تكونت في فوه و العيص وديس المكلا و بويش مما تسببت في انتشار حمى الضنك والتي حصد اكثر من 15 حالة وفاة والأف المصابين ، وحتى لا نهضم الاخرين فقد قام الأخوة في مكتب الصحة بالمديرية والمحافظة ومكتب مكافحة الملاريا والدكتور عادل باحميد المحافظ السابق بجهود كبيرة بتعاون مع الجمعيات و المؤسسات الخيرية والشخصيات الاجتماعية وأهل الخير الذين تداعوا وتعاونوا وشكلوا منظومة متكاملة للحد والقضاء على هذا المرض وهذه الجهود التي بذلت اليوم نلمس ثمارها حيث أن نسبة الاصابة بالمرض في انخفاض كبير ، ونتمنى ان تستمر كون حمى الضنك موسمية وموسمها في سواحل حضرموت في شهر مارس القادم ونتمنى ان يأتي هذا الموسم وقد استعادت الدولة عافيتها في امتلاك الامكانيات التي تستعين بها لمواجهة ومقاومة هذا المرض .
وهنا يجب ان نسجل عظيم شكرانا وتقديرنا للمحافظ السابق د. عادل باحميد على ما بذله ولازال يبذله للمحافظة ومدينة المكلا فقد ارسل بعد استقالته كميات طبيه من أجهزة الرش والمضخات وكان له دور كبيراً في متابعتها ونحن على تواصل معه لما يتمتع به من علاقات طيبه عند اهل الخير والشخصيات الاجتماعية من ابناء المحافظه في الخارج ،ونطلب من المحافظ الجديد اللواء الركن أحمد سعيد بن بريك أن يلتفت الى مدينة المكلا حاضنة حضرموت وإقليم حضرموت وهو بحاجة الى دعم مستمر وملموس من الجميع له و للسلطات المحلية بالمحافظة حتى تقوم بواجبها كاملا تجاه مواطنيها ، والشكر موصول ايضا لمؤسسة العون وهيئة الاغاثة الكويتية ومؤسسة صله للتنمية وجمعية الحكمة اليمانية الذين ساهموا بما لديهم من امكانيات في تصريف المياه الراكدة الى البحر .
س ) ما حقيقة ما يشاع هذه الأيام عن انتشار فيروس انفلونزا الخنازير وأن هناك حالة وفاه قد سجلت بسبب هذا الفيروس في مدينة سيئون وانها قادمة من المكلا ؟
اما عن انفلونزا الخنازير اطلعنا على رسالة او تعميم وجهه الاخ / الدكتور هاني العمودي مدير عام الصحة والسكان بالوادي يشير الى وجود حمى انفلونزا الخنازير ( HlNl) وكانت حالة وفاة في الوادي يقول انها قادمة من المكلا ولكن بعد تواصلنا مع مدير عام مكتب الصحة بساحل حضرموت الدكتور / رياض الجرير اتضح انها ليست من ساحل حضرموت ولكن كانت قادمة من خارجها ، وهذا لا يعني أن لا نهتم بالموضوع أو نهمله ..لا .. يجب على الأخوة في مكتب الصحة بالمحافظة ومديرية المكلا أن يكونوا على أتم الاستعداد لمواجهة هذا الفيروس لا قدر الله، لان الامراض لن تتوقف عند حمى الضنك فقط في ظل عدم وجود الامكانيات الكبيرة خصوصاً إمكانيات الدولة التي تحد بالتوعية وبكل الامكانيات التي لها دور في عدم انتشار مثل هذه الأمراض ومن خلال جلوسنا مع مدير عام مكتب الصحة بساحل حضرموت انه لم يكشف مثل هذه الحالات في المكلا .
س ) لاحظ المواطنون خلال الفترة الماضية تحسناً ملحوظ نوعاُ ما في بعض الخدمات مثل الكهرباء والمياه و الصرف الصحي والنظافة وغيرها ما سر هذا التحسن و ما هي استعداداتكم لفصل الصيف ؟
حقيقة من الضروري أن نصل الى درجة عالية من التحسن وهذا مانطمح إليه لكون العاصمة هي الواجهة للمحافظة فالنظافة والصرف الصحي والكهرباء والمياه يجب أن تكون متوفرة ومحسنة لان عكس ذلك ينعكس سلباً على السلطة والمواطنين بالمكلا لذلك تداعي الكل كسلطة محلية ومجلس اهلي سابقاُ ومنظمات مجتمع مدني تداعوا الى انه يجب أن يتحسن الوضع في مدينة المكلا في هذه الجوانب ، وقبل هذا فقد دشنت جمعية الاسرة السعيدة بتمويل من منظمة دولية مشروع النظافة واخذ مخلفات شابالا وكانت نتائجه ملموسة ، اعصار شابالا أحدث انهيار كامل مؤسسة المياه حيث جرف الآبار وحطم خطوط النقل للماء القادم من الغيل وانسداد المواسير وشبكة المجاري على عمق سبعة متر ، فحينما تتوفر الامكانيات وخصوصاُ المال ويصرف في مكانه الصحيح بحسب دراسات وخطط يكون هناك تحسن للخدمات في كل المجالات ونحن كسلطة محلية بمدينة المكلا وبتمويل من الدكتور /عادل باحميد المحافظ السابق سنتكفل بـ( 100) حلق وغطاء بكلفة اجمالية تصل الى 15مليون وهذا المبلغ ليس من إيرادات السلطة المحلية ولكن من الدكتور عادل باحميد عندما كان محافظ وعد به و لازال عند وعده لنا بهذا المبلغ بعد استقالته ، فهذا التحسن يأتي من خلال توفر المال والإدارة والرقابة الصارمة على الاداء يتم الانجاز ،وكذا لك الكهرباء حيث كانت قائمة كل محطات داخل مدينة المكلا في المنورة في فوة خلف تنتج كميات بسيطة جداُ لا يتجاوز 15-20 ميجا وعند حدوث اي مشكلة صغيره من عطل او عدم توفر الوقود تنقطع الكهرباء عن مدينة المكلا ..الان تحسنت بعد ان تم تحويل الخط الناقل 33من محطة الريان الى مدينة المكلا والتحسن الحالي ليس لدخول الخط الناقل لان العمل لازال جاري فيه ولكن سوف يحد بشكل كبير من انقطاع المتكرر للكهرباء وانا على يقين سوف يكون الصيف القادم خالي من اي صعوبات في توليد الكهرباء .. ولكن نحن لازلنا في المؤسسه نعاني من قدم وضعف وخراب المحولات التي لازالت قديمة ومهلهلة وباعتراف القائمين على مؤسسة الكهرباء وقيادة المحافظة بان منظومة الكهرباء كلها بحاجة الى اعادة هيكلة سواء كان في التوليد او التحويل او الحد من الفاقد وغيرها . ونحن متفائلين بتحسن هذه الخدمات .
س ) زادت معاناة المواطنين في مديرية المكلا في استخراج شهادات الميلاد لاطفالهم والوفاة لموتاهم ، ما الذي قمتم به كسلطة محلية لتخفيف هذه المعاناة على المواطنين ؟
هذه المشكلة تؤرقنا وتؤرق المواطن بشكل كبير جداُ خصوصاُ بعد توقف إدارة الاحوال المدنية والجوازات عن العمل واجهتنا مشكلة وخاصة مع أصحاب التقارير الذين يريدون السفر للخارج و أيضاً عندما فتحت المدارس احتاج كثير من الناس لاستخراج شهادات الميلاد او بدل فاقد في الاتجاه بذلنا جهود نوعاُ ما ولكن انصدمنا بصخرة الامكانيات والماده وقد التقينا بالأخوة القائمين على الاحوال المدينة واقنعناهم ان يقوموا بتقديم الخدمة في ما يتعلق بشهادة الميلاد وشهادة الوفاه لما لها من اهمية في حياة الناس على الاقل في اثبات هويت المواليد وهي مسألة مهمة جداُ ولكن واجهتنا بعض الصعوبات مثل حوافز الموظفين وقيمة نماذج بطائق الميلاد تكلف تحضيرها من صنعاء اكثر من ثلاثمائة الف ونحن ما عندنا هذا المبالغ ولكننا متواصلين مع الخيرين هنا وهناك لتوفير هذا المبلغ ، وتمكين الادارة من العمل في مبنى الادارة المحلية وهم ابدوا استعدادهم وان شاء الله في شهر فبراير يمكنهم من اداء هذه الخدمة .
وقد ابدت بعض المنظمات استعدادها للدعم ولكن هناك صعوبات نحاول أن نذللها بالتواصل مع الأخ/ المحافظ اللواء الركن احمد سعيد بن بريك ليساهم معنا في هذا الجانب ونطرح ملفنا لأكثر من جهة لتلتزم أدبياً في توفر الامكانيات الازمة.
س ) خلال فترة توليكم إدارة مديرية المكلا ماذا تحقق للمديية خلال هذه الفترة ؟
حقيقة أنا باشرت العمل بالمديرية في مارس 2015م بعد غياب المدير العام الأخ/ سالم عبد الحق للعلاج الخارج من تم مغادرة الأخ/ محمد بن زياد الأمين العام للعلاج ايضاُ . اسندت لي جهة القيام بعمل المدير العام ومنذ تولينا هذه المهمة لم يتسنى لنا ان نعمل وفق الخطط المرسومة لنا في المجلس المحلي للمديرية حتى فاجأتنا احداث ابريل ومن تم النازحين واللاجئين من الصومال ثم شابالا وبعدها حمى الضنك وبالتالي لا نستطيع حتى نفكر بصوت مرتفع ماذا ننوى ان نعمل ولكن الاحداث صنعت الأعمال واول مشكلة واجهتنا هي مشكلة عمال الصرف الصحي والمطالبة بحقوقهم وعطلوا منظومة الصرف الصحي وعاشت المكلا وسط برك وطفح للمجاري ساهمنا مع الاخ المحافظ في حينها والامين العام والاخ عوض قنزل مدير المياه وكل الخيرين أن نحل هذه المشكلة من خلال التواصل مع نقابة عمال الصرف الصحي والجلوس معهم واقناعهم ان هذا السلوك ليس السلوك الذي تعود عليه ابناء المكلا برغم تفهمنا لحقوقهم لكن لايستغل هكذا، ومن ثم جاءت أحداث ابريل وما تعرضت له مدينة المكلا من نهب وسرقة وتخريب وكان هذا مؤلماً أن تصل المكلا الى هذا الوضع المأساوي ، ونحن على يقين أن الذين قاموا بهذا الامرهم عصابه دربت واستخدمت لهذا الغرض وأنهم لا يمثلون أبناء المكلا ولا حضرموت ، اكثر من 34مبنى مدني وعسكري تعرض للتكسير والتخريب الممنهج برغم مرور العديد من الصراعات من قبل فلم تحرق فيها إذاعة المكلا التي عمرها اكثر من خمسين سنة ولم يحرق بنك ولم يحرق مركز شرطة ولم تحرق أي مرافق حكومية اخرى .
واستطعنا ان نلملم انفسنا في ادارتنا ودوامنا من ثاني يوم بعد الاحداث وجمعنا اورقنا لكي نقدم خدمة للمواطنين ليس من اجل السلطة ولكن أحسسنا أن الناس يبحثون عن السلطة المدنية حتى تقف الى جانبهم وتوفر الخدمات لهم وتلمس همومهم وحل مشاكلهم ، أما في الجانب الصحي لم تنقطع الخدمات في المستشفيات والمراكز الصحية في الأحياء والخدمة مستمرة برغم الخطورة ، وكذلك عمال النظافة وعمال الصرف الصحي والكهرباء والكثير من الذين لهم ارتباط بحياة الناس كانوا يعملون في الميدان .
وعندما تعرضت عدن ولحج وابين وشبوة من اجتياح من قبل ملشيات الحوثي والمخلوع نزح الى المكلا أعداد كبيره هروباُ من القتال بلغ عددهم 30-40الف نازح بالرغم من أحوالنا الصعبة وامكانياتنا المنعدمة الا أننا قمنا بدورنا في ايواء إخواننا النازحين فقد فتحنا مدارس وفنادق وملاهي ومواقع سياحية حتى نخفف العبء على هؤلاء الناس ،وقدم غير الدعم اللوجستي لمنظمات المجتمع المدني والمؤسسات التنموية وعملنا بالتنسيق معهم كسلطة محلية فبذلنا معا جهوداُ جباره تثلج الصدور ، وهنا نحب أن نسجل اعتزازنا لهم سواء كانت مؤسسة العون ومؤسسة صلة ومؤسسة نهد والجمعية الاسلامية وجمعية الحكمة اليمانية وجمعية الاصلاح الاجتماعي الخيرية حيث أنهم سطروا أروع لوحة في التكافل الاجتماعي وتقديم خدمة لهؤلاء الناس فلم يعتبرونهم نازحين بل ضيوف حضرموت . وأهم ما قمنا به أننا جعلنا ادوات السلطة تعمل واستطعنا ان يقف مشروع النظافة على رجليه ويعمل والاشغال العامة جعلناها تعمل بعد شابالا وكذلك إدارة الجودة والمقاييس في الميناء لتراقب السلع المنتهية وغيرها ، الجميع يلاحظ أن أجهزة الدولة تعمل خصوصاُ تلك التي تقدم خدمة للناس بالرغم من ان بعض الادارات نهبت وسرقت وخربت الا انهم استطاعوا ان يتغلبوا على الصعوبات وواصلوا العمل لذلك نحن نعاني في هذه الظروف الصعبة من شحت المال تخيل معي من ابريل 2015م لم يدخل ريال واحد في ميزانية مديرية مدينة المكلا نحن في تنقلاتنا واتصالاتنا نوفرها من مرتباتنا ، ولكن هناك ناس يعملون في الميدان بصمت بحاجة الى تحفيز ومكافئة وتكريم ولكن للأسف لا نستطيع أن نقدم لهم شيء لأنه لا يوجد المال نحن نعمل في السلطة بالمكلا بجهود ذاتية ومساهمه من مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني والخيرين من أبناء هذه المحافظة والمكلا .
س ) كلمة أخيرة توجهها لأبناء مدينة المكلا ؟
بشكل عام رسالتي وهمي الذي احمله لأبناء مدينة المكلا عامة وحضرموت العودة الى قيمنا ، العودة الى السلوك السوي الذي يبني ولا يهدم يطور ولا يؤخر خصوصاُ وأن ديننا الاسلامي يحثنا على ذلك وأن نترك السلبية القاتلة والتي هي سبب ما نحن فيه الان وهي رساله أوجهه ليست للذين يخربون فقط بل للسلبين أيضاً الذين يرون الذي يعمل المظاهر السيئة ولا ينصحون له بل يبتسمون ويضحكون ويصفقون له ، المكلا للجميع والامكانيات التي فيها للجميع والممتلكات ممتلكات الجميع والأجيال قادمة .
ايضاً دعوتي ورسالتي بألم لتجار وشخصيات حضرموت عامة والمكلا خاصة لا يليق بكم أحبتي الكرام ان تروا المكلا وهي تعاني ما تعانيه من امراض من أزمات مختلفة وأنتم قادرين على أن تبذلوا الجهد بالمال و أن تعملوا الكثير من أجل بلادكم وليس شرطاُ ان تسلموا أموالكم للسلطة أنظروا الى من تثقون فيهم سواء كان من مؤسسات الدولة أو من المؤسسات والجمعيات الخيرية أو مؤسسات المجتمع المدني وساهموا في الحد مما تعيش فيه المحافظة ومدينة المكلا من مشاكل وأزمات فالقادم مجهول ولكن نأمل من الله سبحانه وتعالى ان يخفف على البلاد وعلى العباد وعلينا معهم من اي مكروه مستقبلاُ .
رسالتي لأبناء حضرموت أن يرفقوا بأبنائهم و إخوانهم وأهلهم وأن يكونوا خير معين لهم في أحوالهم ومعيشتهم . رسالتي لمن تبقى من رجالات الدولة أن يقوموا بواجبهم الوطني والديني تجاه أهليهم من خلال الحضور في مكاتبهم وحث موظفي الدولة على الدوام وتقديم الخدمة لأهليهم وناسهم حتى يستطيع ان يستلم راتبه وهو راضي عن ما قدمه في هذه الجانب.
رسالتي لأبنائنا في المدارس ان يهتموا بالتحصيل العلمي وتحقيق نتائج عالية .
رسالتي للشباب الخرجين من الجامعات أن لا ييأسوا من هذا الوضع يعملوا على تقوية مهاراتهم وكسب مهارات جديدة والمشاركة في دورات لصقل مواهبهم حتى يكونوا جاهزين بكفاءة عالية للوظائف التي تنتظرهم مستقبلاً .
رسالتي لكل الشباب الذين وقفوا معنا في حراسة النمشأت عندما غابت أجهزة الدولة هؤلاء الشباب المخلصين الذي عملوا على حماية المنشآت والممتلكات الخاصة والعامة بسلاحهم الخاص وبأنفسهم ولن ننسى لكم هذه المبادرة وسوف تكون لكم الحفاوة و التكريم عند عودة الدولة بإذن الله وهنا اقدم لكم الشكر الجزيل على هذه الروح الايجابية.
رسالتي لكل امرأة لكل شابه لكل ام تحتضن أولادها أن توصل الرسالة الايجابية وتوعية أبنائها في ظل غياب إذاعة المكلا الصوت الذي يصل لكل بيت واشكرها على رعايتها وتحصينها لأبنائها من مخاطر الأخلاق السيئة .
وفي الختام أتوجه بالشكر الجزيل لكم ولصحيفتكم على اتاحة الفرصة لنا بان نبلغ صوت السلطة المحلية عبركم و ندعوا كل الاعلاميين و الصحفيين أن يعملوا على نشر الفيد النافع و ان يكون لهم دور في توعية المجتمع صحيا ثقافيا اخلاقيا تربويا .